
انطلقت منذ الأسبوع الأول بتولي حكومة “علي الزيدي” زمام الأمور في العراق، بحملة خاصة لم تشبه باقي الحملات التي أطلقتها الحكومات السابقة.
لتصبح حديث الشارع العراقي، وحديث الإعلام داخل العراق، حيث سجلت تحولاً ملحوظاً لدى المواطنين رغم أنها لم تتعدَّ الشهر، حيث استلم “الزيدي” في 16 /5 /2026 لتكون هذه البادرة الأولى في شكل الحكومة الجديدة ورؤيتها في إعادة ترتيب الأوراق المالية المهدورة التي تم سرقتها منذ سنوات طوال، ليرجع الحق بعدها لأصحابه.
بادرة أمل وتفاؤل كبيرين من قبل الجمهور العراقي بحكومتهم الجديدة، على أمل أن يتم إرجاع كل تلك الأموال المسروقة داخل العراق وخارجه لخزينة الدولة.
حتى يتم إعادة صياغة وتوزيع عادل للثروات ما بين بناء وتطوير البنى التحتية وتوظيف الشباب العراقي العاطل عن العمل، ومساعدة الشرائح الضعيفة أصحاب السن الكبير والأمراض المزمنة والاحتياجات الخاصة بتقديم رواتب رعاية ومساعدة لهم لضمان عيش كريم يليق بالمواطن العراقي



