المحور الخليجي

السعودية تستنكر الهجمات على الأردن والبحرين والكويت وتؤكد أهمية الحلول الدبلوماسية

أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الهجمات التي استهدفت كلاً من الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات على الدول الشقيقة من شأنه أن يفاقم التوترات الأمنية ويهدد استقرار المنطقة

أدانت المملكة العربية السعودية بشدة الهجمات التي استهدفت كلاً من الأردن والبحرين والكويت، مؤكدة أن استمرار الاعتداءات على الدول الشقيقة من شأنه أن يفاقم التوترات الأمنية ويهدد استقرار المنطقة.

وقالت وزارة الخارجية السعودية في بيان رسمي إن تكرار هذه الهجمات يمثل تصعيداً مقلقاً، مشددة على ضرورة تجنب المزيد من التوتر والعمل على احتواء الأزمة عبر الوسائل السلمية والحوار السياسي.

وأكدت المملكة أهمية تغليب لغة الحكمة والدبلوماسية، داعية جميع الأطراف إلى العودة لمسار التفاوض واستثمار الجهود الإقليمية الرامية إلى تهدئة الأوضاع، وفي مقدمتها المبادرات التي ترعاها باكستان، إلى جانب المساعي الدبلوماسية التي تقودها قطر لدعم الاستقرار وخفض التوتر.

وأوضحت الخارجية السعودية أن مواصلة العمل السياسي والحوار البناء يمثلان الطريق الأمثل لتجنيب المنطقة مخاطر التصعيد العسكري وما قد يترتب عليه من تداعيات إنسانية وأمنية واقتصادية تؤثر على شعوب المنطقة والعالم.

وتأتي هذه المواقف في ظل تصاعد التطورات الأمنية، حيث شهدت البحرين أضراراً مادية وإصابة طفلة إثر سقوط شظايا ناجمة عن عمليات اعتراض دفاعية، فيما أعلنت القوات المسلحة الأردنية نجاحها في اعتراض وإسقاط عدد من الصواريخ دون تسجيل خسائر بشرية أو أضرار مادية. كما أكدت الكويت تعاملها مع تهديدات جوية معادية واتخاذ إجراءات احترازية شملت تعليقاً جزئياً لحركة الطيران قبل استئنافها لاحقاً.

وجددت المملكة العربية السعودية تأكيدها على دعم كل الجهود الرامية إلى تعزيز الأمن والاستقرار الإقليمي، مشددة على أهمية احترام سيادة الدول والالتزام بالقانون الدولي ومبادئ حسن الجوار بما يحفظ أمن المنطقة ويحول دون اتساع دائرة الصراع

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى