آخر الأخبار

واشنطن تعلن استئناف المحادثات الفنية مع إيران في سويسرا الأسبوع المقبل

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الفريق الفني المكلف بمتابعة المفاوضات الأميركية الإيرانية سيستأنف أعماله الأسبوع المقبل في سويسرا، ضمن جولة جديدة من المشاورات الهادفة إلى استكمال تنفيذ التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران.

أعلن وزير الخارجية الأميركي ماركو روبيو أن الفريق الفني المكلف بمتابعة المفاوضات الأميركية الإيرانية سيستأنف أعماله الأسبوع المقبل في سويسرا، ضمن جولة جديدة من المشاورات الهادفة إلى استكمال تنفيذ التفاهمات الأخيرة بين واشنطن وطهران.

وأوضح روبيو، خلال تصريحات أدلى بها في الكويت على هامش جولته الخليجية، أن المرحلة الحالية من المباحثات تتركز على الجوانب الفنية ويقودها خبراء من الجانبين، مؤكداً أن الحوار مستمر وفق المسار المتفق عليه.

وتأتي هذه التصريحات بعد إعلان المتحدث باسم وزارة الخارجية الباكستانية، طاهر أندرابي، أن الجولة المقبلة ستشهد مشاركة باكستان، في خطوة تعكس اتساع دائرة التنسيق الإقليمي لدعم مسار التفاوض.

وفي ملف الملاحة البحرية، شدد وزير الخارجية الأميركي على أهمية الحفاظ على حرية العبور في الممرات المائية الدولية، مؤكداً رفض بلاده فرض أي رسوم على استخدام المضائق البحرية، ومشيراً إلى أن هذا الموقف يحظى بدعم مباشر من الرئيس الأميركي دونالد ترمب.

من جانبه، أكد الرئيس الأميركي أن إيران أبلغت واشنطن بعدم فرض أي رسوم أو تكاليف على السفن العابرة لمضيق هرمز، محذراً من أن أي مخالفة لهذه التعهدات قد تؤدي إلى إنهاء المفاوضات بشكل فوري.

كما أوضح ترمب أن الإدارة الأميركية لم تفرج عن أموال جديدة لصالح إيران، وإنما ستسمح باستخدام جزء من الأصول الإيرانية الخاضعة للرقابة الأميركية لشراء منتجات زراعية وغذائية من الولايات المتحدة، تشمل الذرة والقمح وفول الصويا، لتلبية الاحتياجات الأساسية للشعب الإيراني.

وفي السياق ذاته، أكد وزير الخزانة الأميركي سكوت بيسنت أن أي أموال ستُستخدم في إطار هذا الترتيب ستخضع لإشراف مباشر من وزارة الخزانة، وستخصص بصورة أساسية لشراء الأغذية والأدوية.

بالتزامن مع ذلك، أعلنت سلطنة عُمان وإيران التزامهما بالحفاظ على أمن الملاحة في مضيق هرمز، مع الاتفاق على تشكيل لجنة مشتركة لبحث آليات الإدارة المستقبلية للمضيق والخدمات المرتبطة به وفق القوانين والمعايير الدولية.

وأشار البيان المشترك إلى أن الجانبين سيواصلان التنسيق مع الدول المطلة على المضيق والأطراف المعنية، دعماً لتنفيذ التفاهمات الدولية وضمان انسيابية حركة الملاحة.

كما كشفت سلطنة عُمان عن تنسيقها مع المنظمة البحرية الدولية التابعة للأمم المتحدة لإتاحة ممر بحري مؤقت أمام السفن، وفق مسارات محددة، بما يضمن استمرار حرية الملاحة ويحافظ على استقرار أحد أهم الممرات البحرية الحيوية للتجارة العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى