
أكد رئيس الوزراء العراقي علي فالح الزيدي، خلال استقباله وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في بغداد، الأحد، دعم العراق للمساعي الرامية إلى ترسيخ الاستقرار الإقليمي، مشدداً على أهمية تنفيذ التفاهمات المبرمة بين الولايات المتحدة وإيران، واعتماد الحوار والمفاوضات كخيار أساسي لإنهاء الأزمات.
وذكر المكتب الإعلامي لرئيس الوزراء العراقي أن اللقاء تناول آخر التطورات الإقليمية، وفي مقدمتها الاتفاق الأميركي الإيراني، والجهود الدولية والإقليمية الهادفة إلى تثبيت الأمن والاستقرار، مع التأكيد على احترام سيادة الدول ووحدة أراضيها.
وأوضح الزيدي أن العراق ينطلق من موقف ثابت يقوم على أولوية إنهاء النزاعات عبر الوسائل السلمية، معتبراً أن نجاح الحوار السياسي من شأنه أن يعزز الاستقرار ويفتح آفاقاً أوسع للتنمية والتعاون بين شعوب المنطقة.
من جانبه، جدد وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي تأكيد دعم بلاده للعراق، مشيراً إلى حرص طهران على مواصلة تعزيز العلاقات الثنائية وتوسيع مجالات التعاون والتنسيق مع الحكومة العراقية.
فؤاد حسين: إغلاق مضيق هرمز ألحق أضراراً بالاقتصاد العراقي
وفي لقاء منفصل جمعه بعراقجي، شدد وزير الخارجية العراقي فؤاد حسين على أهمية إعادة فتح مضيق هرمز وضمان حرية الملاحة البحرية، مؤكداً أن العراق يعارض توسيع دائرة الحرب في منطقة الخليج ويرفض الهجمات التي تستهدف إيران.
وقال حسين إن استمرار الصراع ستكون له تداعيات خطيرة على استقرار المنطقة، موضحاً أن إغلاق مضيق هرمز أدى إلى توقف صادرات النفط العراقية، الأمر الذي انعكس بصورة مباشرة على الاقتصاد الوطني.
إيران: الملاحة في هرمز تتطلب التنسيق مع الحرس الثوري
من جهته، أكد عباس عراقجي استمرار بلاده في تطوير علاقاتها مع العراق، مشيراً إلى أن إيران تعتبر نفسها الجهة المسؤولة عن إعادة حركة الملاحة في مضيق هرمز إلى مستوياتها الطبيعية بعد الحرب.
وأضاف أن عبور السفن عبر المضيق لا يزال يتطلب التنسيق مع الحرس الثوري الإيراني، في ظل الترتيبات الأمنية المعمول بها حالياً



