
أعلنت وزارة الداخلية القطرية وفاة مواطن قطري وإصابة مقيم من جنسية عربية، إثر تعرضهما لشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية التي شهدتها المنطقة، وذلك بعد العثور على واسطة بحرية تأخرت عن موعد عودتها المحدد.
وأوضحت الوزارة، في بيان، أن الإدارة العامة لأمن السواحل والحدود رصدت خلال عمليات المتابعة الدورية تأخر إحدى الوسائط البحرية التي كان على متنها شخصان، ما دفع الجهات المختصة إلى إطلاق عمليات بحث وإنقاذ بحرية منذ مساء السبت.
وأضافت أن فرق البحث والإنقاذ تمكنت في الساعات الأولى من صباح الأحد من العثور على الواسطة البحرية، حيث تبين وفاة المواطن القطري متأثراً بإصابته بشظايا ناجمة عن العمليات العسكرية، فيما أُصيب المقيم بإصابات متفاوتة، ونُقل إلى المستشفى لتلقي العلاج، مؤكدة أن حالته الصحية مستقرة.
وأكدت وزارة الداخلية استمرار استكمال التحقيقات والإجراءات القانونية اللازمة للوقوف على ملابسات الحادث.
ويأتي الحادث في ظل تصاعد التوتر العسكري بين الولايات المتحدة وإيران، بعد سلسلة من الهجمات المتبادلة التي شملت استهداف سفن في مضيق هرمز، وردود عسكرية أميركية استهدفت مواقع مرتبطة بالطائرات المسيّرة وأنظمة الاتصالات والصواريخ الإيرانية.
وامتد التصعيد إلى عدد من دول الخليج، حيث أعلنت الكويت اعتراض صاروخين باليستيين دون تسجيل خسائر بشرية، فيما أفادت البحرين بتعرض مبنى سكني في محافظة المحرق لأضرار مادية دون وقوع إصابات.
كما شهد مضيق هرمز خلال الأيام الماضية حوادث استهدفت سفناً تجارية، من بينها ناقلة تعرضت لإصابة في غرفة القيادة، في وقت رفعت فيه الجهات البحرية الدولية مستوى التهديد الأمني، وسط استمرار المخاوف بشأن سلامة الملاحة في أحد أهم الممرات البحرية لنقل الطاقة في العالم



