
رحّب عدد من الأوساط الحقوقية والإعلامية بتعيين ليوبولدو مالدونادو مقرراً خاصاً للأمم المتحدة معنياً بتعزيز وحماية الحق في حرية الرأي والتعبير، في خطوة تُعد محطة مهمة لتعزيز الجهود الدولية الرامية إلى حماية حرية الإعلام والدفاع عن الحقوق الأساسية للصحفيين والإعلاميين حول العالم.
ويُعد المقرر الخاص أحد خبراء الأمم المتحدة المستقلين المكلفين برصد أوضاع حرية الرأي والتعبير، وتقييم الانتهاكات التي تطال الصحفيين ووسائل الإعلام، وإجراء الحوارات مع الحكومات والمنظمات الدولية، إلى جانب تقديم التوصيات والتقارير الدورية إلى مجلس حقوق الإنسان والجمعية العامة للأمم المتحدة.
ومن المنتظر أن يواصل مالدونادو متابعة التحديات المتزايدة التي تواجه حرية التعبير في مختلف أنحاء العالم، بما في ذلك قضايا استهداف الصحفيين، والقيود المفروضة على وسائل الإعلام، والاعتقالات التعسفية، والرقابة، واستخدام التشريعات لتقييد العمل الصحفي، فضلاً عن حماية الحقوق الرقمية وحرية التعبير على الإنترنت.
ويؤكد الاتحاد الدولي للإعلاميين والصحفيين (UMJI) أن هذا التعيين يأتي في مرحلة تشهد تصاعداً في الانتهاكات الموجهة ضد الصحفيين والمؤسسات الإعلامية في العديد من الدول، الأمر الذي يتطلب تعزيز آليات الأمم المتحدة لحماية حرية الصحافة وضمان مساءلة مرتكبي الانتهاكات.
ويدعو الاتحاد الدولي للإعلاميين والصحفيين (UMJI) إلى تعزيز التعاون بين المقرر الخاص والدول الأعضاء والمنظمات الإعلامية والحقوقية، والعمل على تنفيذ التوصيات الدولية الهادفة إلى حماية الصحفيين، وضمان بيئة آمنة ومستقلة للإعلام، وصون الحق في حرية الرأي والتعبير باعتباره أحد الركائز الأساسية للمجتمعات الديمقراطية وسيادة القانون.



