
أعلنت القيادة المركزية الأميركية اتخاذ إجراءات عسكرية ضد ناقلة نفط في خليج عُمان، بعد اتهامها بمخالفة القيود المفروضة على حركة النفط المرتبط بإيران، في إطار عمليات المراقبة البحرية التي تنفذها القوات الأميركية في المنطقة.
وأوضحت القيادة المركزية في بيان أن الناقلة “إم/تي جالفير”، التي ترفع علم غينيا بيساو، تعرضت لتعطيل بعد رفض طاقمها الامتثال لتعليمات متكررة صادرة عن القوات الأميركية أثناء محاولتها نقل شحنة نفط مرتبطة بإيران عبر المياه الإقليمية في خليج عُمان.
وذكرت أن العملية نُفذت بواسطة طائرة عسكرية أميركية استخدمت صاروخين من طراز “هيلفاير” لاستهداف غرفة المحركات، ما أدى إلى إيقاف السفينة ومنعها من مواصلة رحلتها.
وأشار البيان إلى أن هذه الحادثة تعد الثالثة من نوعها خلال الأسبوع الجاري، بعدما اتخذت القوات الأميركية إجراءات مماثلة بحق الناقلتين “إم/تي ماريفيكس” و”إم/تي سيتيبيلو” المسجلتين تحت علم بالاو، وذلك على خلفية اتهامات تتعلق بنقل النفط الإيراني أو التوجه إلى موانئ إيرانية.
وأكدت القيادة المركزية أن عمليات الرقابة البحرية مستمرة منذ بدء تطبيق الحصار في 13 أبريل، موضحة أن القوات الأميركية قامت حتى الآن بتعطيل تسع سفن لم تلتزم بالتعليمات الصادرة لها، في حين تم إعادة توجيه أكثر من 130 سفينة امتثلت للإجراءات المعتمدة.
كما أوضحت أن العشرات من السفن المخصصة لنقل المساعدات الإنسانية سُمح لها بمواصلة الإبحار دون عوائق، في إطار استثناءات خاصة تهدف إلى ضمان استمرار تدفق الإمدادات الإنسانية.
وشددت القيادة الأميركية على أن إجراءات الحصار تُطبق على جميع السفن التجارية التي تتعامل مع الموانئ الإيرانية أو تغادرها، بما يشمل المرافئ الواقعة على سواحل الخليج العربي وخليج عُمان، مؤكدة استمرار تنفيذ التدابير البحرية وفق القواعد المعتمدة لديها



