
هالأيام أي شخص يكدر ينشر محتوى ويوصل لآلاف الناس بثواني، بس مو كل محتوى يترك أثر. المحتوى الهادف هو اللي ينطي معلومة، يغيّر فكرة، أو يفيد شخص بحياته اليومية.
ومع تطور الذكاء الاصطناعي صارت عدنا أدوات تساعدنا نبدع أكثر ونوصل رسالتنا بشكل أسرع وأفضل. لكن تبقى الفكرة والهدف بيد صانع المحتوى نفسه.
العراق يحتاج محتوى يبني الوعي، يدعم الشباب، وينشر المعرفة بدل الضوضاء. لأن الكلمة اليوم مو مجرد منشور، الكلمة ممكن تصنع فرق
أحمد بسيم
صانع محتوى تقني مهتم بالذكاء الاصطناعي والتوعية الرقمية



