
وقالت وزارة الخارجية الكويتية في بيان رسمي إن الاعتداءات المتكررة التي تعرضت لها البلاد، وآخرها الهجوم الذي وقع فجر السبت، تعكس تجاهلاً واضحاً للدعوات الدولية المطالبة بوقف التصعيد، كما تشكل تهديداً مباشراً لأمن المواطنين والمقيمين ولحركة الاستقرار في منطقة الخليج.
وأكدت الوزارة أن ما جرى يعد انتهاكاً واضحاً لسيادة دولة الكويت وسلامة أراضيها، فضلاً عن مخالفته لمبادئ القانون الدولي وميثاق الأمم المتحدة والقرارات الدولية ذات الصلة، مشيرة إلى أن استمرار مثل هذه الممارسات من شأنه دفع المنطقة إلى مزيد من التوتر وعدم الاستقرار.
وشددت الكويت على رفضها المطلق لأي مبررات قد تُساق لتبرير هذه الهجمات، مؤكدة أن أمن الدولة وسيادتها خط أحمر لا يمكن المساس به.
كما جددت الحكومة الكويتية تأكيدها على احتفاظها بحقها المشروع في اتخاذ جميع التدابير والإجراءات اللازمة للدفاع عن أراضيها ومرافقها الحيوية وحماية أمنها الوطني من أي تهديدات أو اعتداءات محتملة.
وفي السياق ذاته، أعلنت رئاسة الأركان العامة للجيش الكويتي أن منظومات الدفاع الجوي تعاملت مع أهداف معادية شملت صواريخ وطائرات مسيرة، وتمكنت من التصدي لها ضمن الإجراءات الدفاعية المتبعة لحماية الأجواء الكويتية.
من جانبها، أفادت القيادة المركزية الأميركية بأن القوات الأميركية اعترضت عدداً من الصواريخ الباليستية والطائرات المسيّرة التي أُطلقت باتجاه دول الخليج ومضيق هرمز، موضحة أن إيران أطلقت سبعة صواريخ باليستية نحو الكويت والبحرين عقب ساعات من إسقاط أربع طائرات مسيرة كانت تشكل تهديداً لحركة الملاحة البحرية في المنطقة.
وأضافت القيادة أن القوات الأميركية نفذت عمليات استهدفت مواقع للرصد والمراقبة الساحلية داخل الأراضي الإيرانية بهدف منع أي تهديدات إضافية للممرات البحرية الدولية.
ووفقاً للتقييمات الأولية، تم اعتراض معظم الصواريخ التي أُطلقت، فيما لم يتمكن أحدها من بلوغ هدفه، كما أكدت القيادة الأميركية عدم تسجيل أي إصابات في صفوف قواتها، نافية صحة الأنباء التي تحدثت عن تعرض منشآت عسكرية أميركية في البحرين لأضرار نتيجة



