
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قادة مجموعة السبع ناقشوا فرض عقوبات جديدة على روسيا، بهدف زيادة الضغط على موسكو ودفعها إلى مفاوضات سلام تنهي الحرب في أوكرانيا
أكد الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي أن قادة دول مجموعة السبع ناقشوا خلال قمتهم المنعقدة في فرنسا فرض حزمة جديدة من العقوبات على روسيا، في إطار الجهود الغربية الرامية إلى زيادة الضغوط على موسكو ودفعها نحو مفاوضات سلام تنهي الحرب المستمرة في أوكرانيا.
وقال زيلينسكي إن قادة الدول الصناعية الكبرى متفقون على أن روسيا لم تحقق أهدافها في الحرب، مشيراً إلى أن العقوبات الاقتصادية والمالية الجديدة ستستهدف قطاعات حيوية وشبكات تساعد موسكو على الالتفاف على القيود الغربية المفروضة عليها.
وأوضح الرئيس الأوكراني أن بلاده تحتاج إلى استمرار الدعم العسكري، وخاصة أنظمة الدفاع الجوي والصواريخ الاعتراضية، مضيفاً أن الرئيس الأميركي دونالد ترمب أبدى موقفاً إيجابياً تجاه زيادة إمدادات الدفاع الجوي إلى أوكرانيا خلال المرحلة المقبلة.
عقوبات جديدة على أسطول الظل الروسي
وفي السياق ذاته، أعلنت كندا فرض عقوبات إضافية تستهدف ما يعرف بـ”أسطول الظل الروسي”، وهو الأسطول الذي تعتمد عليه موسكو لنقل النفط إلى الأسواق العالمية بعيداً عن القيود الغربية.
كما شملت العقوبات قطاعات الطاقة والصناعات الدفاعية، إلى جانب جهات تتهمها أوتاوا بالمشاركة في حملات تضليل إعلامي مرتبطة بالحرب.
بريطانيا تزيد الضغوط على موسكو
بدورها، أعلنت المملكة المتحدة فرض عقوبات جديدة على عشرات الكيانات والأفراد المرتبطين بالاقتصاد الروسي، بما في ذلك مؤسسات مالية وشركات تأمين وسفن لنقل النفط والغاز.
وأكد رئيس الوزراء البريطاني كير ستارمر أن العقوبات تستهدف مصادر تمويل الحرب الروسية، مشيراً إلى أن بلاده لن تسمح باستمرار الأنشطة التي تدعم العمليات العسكرية الروسية في أوكرانيا.
وأضاف أن لندن فرضت حتى الآن عقوبات على مئات السفن المرتبطة بما يسمى “أسطول الظل”، الذي تستخدمه روسيا للحفاظ على صادراتها النفطية رغم العقوبات الدولية.
استمرار الضغوط السياسية والعسكرية
ويرى مراقبون أن قمة مجموعة السبع عكست استمرار التوافق الغربي على تشديد الضغوط الاقتصادية والسياسية على موسكو، مع إبقاء الباب مفتوحاً أمام مفاوضات سلام محتملة إذا أبدت روسيا استعداداً للتوصل إلى تسوية تنهي النزاع.
في المقابل، تؤكد أوكرانيا أن أي اتفاق مستقبلي يجب أن يحافظ على سيادتها ووحدة أراضيها، مع استمرار الدعم العسكري الغربي حتى تحقيق هذا الهدف



