
بمناسبة ذكرى ولادة صاحبة الجلالة “جريدة الزوراء” التي تأسست في عام 1869م، وانطلاق الصحافة العراقية لتكون صوتاً وطنياً مدوياً في سماء الحق والحرية.
ذلك الإرث العظيم الذي خطته أقلام الضمير الصحفي العراقي منذ سنين طوال ليكون نبراساً لكل التوجهات الخيّرة من (سياسة، اجتماع، رياضة، وفنون.. ومقالات رأي، واستطلاعات).
ففي مثل هذا اليوم، نستذكر ولادة الكلمة الحرة والموقف الشجاع، والشجاعة الصحفية في الطرح وإبداء الرأي بكل مهنية ووفاء.
نحتفل اليوم ليس فرحاً فقط، وإنما فخراً بكل ما قدمه الآباء الصحفيون طيلة تاريخ الصحافة العراقية الغراء منذ (157) عاماً* من البطولة والفداء والتضحية في سبيل رفعة الوطن العراقي بصورة خاصة، والوطن العربي الكبير بصورته الكبيرة العظيمة.
تحية إجلال وإكبار وفخر لجميع الأساتذة الكبار من “صحفيين، مستشاري إعلام، خبراء إعلام، مدونين، وكل من خطّ ولو كلمة واحدة في عالم الصحافة الكبير”، مبارك لكم يومكم الأغر، وكل عام وأنتم بألف خير.



