
راقبنا في الأيام الأخيرة الماضية، فتح السدود الكبرى في تركيا مثل (سد أتاتورك، سد كاراكايا “قره قيا”، وسد إليسو) مروراً بـ “سد الطبقة” الكائن في سوريا.
ولكن ردود أفعال المواطنين داخل العراق لا تبشر بالخير، وذلك لعدم التماس أي جدوى ملموسة من ذلك الخير الوفير الذي دخل البلاد. حيث استقبلت الأراضي العراقية كميات قياسية من المياه رفعت الخزين المائي الإستراتيجي للبلاد من (5) مليارات متر مكعب إلى أكثر من (30) مليار متر مكعب.
وهذا الشيء استشعره المواطن العراقي بعد حملات كبيرة من قبل الدفاع المدني العراقي ووزارة الموارد المائية، حيث استنفر كلاهما كل الطاقات المتوفرة لكي يكونوا على استعداد تام لأي طارئ.
إن كميات المياه الوفيرة هذه، كان يمكن أن تساعد في عمليات كثيرة؛ مثل توليد الطاقة الكهربائية، وري المزارع والبساتين في أغلب محافظات العراق. وكل ذلك النقص والقصور جاء من عدم وجود اهتمام “حقيقي” في إدارة المياه وتأهيل السدود الحالية. ولو كانت تلك المشاكل محلولة، لشكلت هذه المليارات من الأمتار المكعبة اكتفاءً ذاتياً للعراق، ولأصبح هذا الرصيد المائي كافياً للبلاد طيلة فصل الصيف القادم



