آخر الأخبار

بيونج يانج تهاجم صفقة صواريخ أميركية لكوريا الجنوبية وتعتبرها تصعيداً للتوترات الإقليمية

أعربت كوريا الشمالية عن رفضها الشديد للقرار الأميركي بالموافقة على بيع صواريخ جو-جو متطورة إلى كوريا الجنوبية، معتبرة أن الخطوة تمثل تصعيداً جديداً من شأنه زيادة التوترات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية.

أعربت كوريا الشمالية عن رفضها الشديد للقرار الأميركي بالموافقة على بيع صواريخ جو-جو متطورة إلى كوريا الجنوبية، معتبرة أن الخطوة تمثل تصعيداً جديداً من شأنه زيادة التوترات الأمنية في شبه الجزيرة الكورية.

وقالت وزارة الخارجية في بيونج يانج إن التعاون العسكري بين الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية يشهد توسعاً متواصلاً، رغم الدعوات الدولية المطالبة بخفض التوتر والحفاظ على الاستقرار في المنطقة.

واعتبر مسؤول في الخارجية الكورية الشمالية أن الصفقة العسكرية الجديدة تمثل نموذجاً إضافياً لما وصفه بسياسة تعزيز القدرات العسكرية في المنطقة، محذراً من أن استمرار هذه التوجهات قد يؤدي إلى مزيد من التعقيد في المشهد الأمني الإقليمي.

انتقادات لسياسة التسلح الأميركية

وأكدت بيونج يانج أن صادرات الأسلحة الأميركية تسهم في زيادة حدة التوترات الدولية، مشددة على أنها ستواصل تطوير قدراتها الدفاعية والعسكرية بهدف الحفاظ على ما تصفه بتوازن الردع الاستراتيجي في المنطقة.

وأضافت أن تعزيز القدرات العسكرية لكوريا الجنوبية بدعم أميركي لن يسهم في تحقيق الاستقرار، بل قد يدفع نحو سباق تسلح جديد في شمال شرق آسيا.

صفقة بقيمة تقارب 300 مليون دولار

وكانت وزارة الخارجية الأميركية قد أعلنت موافقتها على صفقة محتملة مع كوريا الجنوبية تتضمن تزويدها بصواريخ جو-جو متوسطة المدى من طراز AIM-120C-8 AMRAAM، إلى جانب معدات وأنظمة توجيه مرتبطة بها، بقيمة إجمالية تقدر بنحو 292 مليون دولار.

وأوضحت واشنطن أن الصفقة تأتي في إطار دعم القدرات الدفاعية لحلفائها وتعزيز جاهزية القوات الكورية الجنوبية في مواجهة التحديات الأمنية المتزايدة في المنطقة.

كما أشارت إلى أن شركة RTX Corporation ستكون الجهة الرئيسية المسؤولة عن تنفيذ العقد وتوفير الأنظمة المطلوبة.

توتر مستمر في شبه الجزيرة الكورية

وتأتي هذه التطورات في ظل استمرار التوتر بين الكوريتين، حيث تتبادل بيونج يانج وواشنطن وسيول الانتقادات بشأن الأنشطة العسكرية والتدريبات المشتركة وبرامج التسلح المتقدمة.

ويرى مراقبون أن صفقات التسليح والتحديث العسكري المتواصلة من جانب مختلف الأطراف تعكس استمرار حالة انعدام الثقة في المنطقة، في وقت لا تزال فيه الجهود الدبلوماسية الرامية إلى تخفيف التوترات وتحقيق تقدم في الملف الأمني تواجه عقبات كبيرة.

ويُتوقع أن تواصل كوريا الشمالية تعزيز برامجها العسكرية خلال المرحلة المقبلة، بينما تؤكد الولايات المتحدة وكوريا الجنوبية أن خطواتهما الدفاعية تأتي في إطار الردع والحفاظ على الأمن والاستقرار الإقليمي.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى