
أعلنت وزارة الخزانة الأميركية شطب عدد من الأفراد المرتبطين بالقطاع المالي الروسي من قائمة العقوبات الأميركية على روسيا، في خطوة تأتي وسط استمرار التوتر بين واشنطن وموسكو على خلفية الحرب في أوكرانيا.
وذكرت الوزارة، في بيان، أن القرار شمل رفع اسم إيفان فلاديميروفيتش بوتانين، نجل رجل الأعمال الروسي فلاديمير بوتانين، إلى جانب مسؤولين بارزين في القطاع المصرفي هما جيرمان فالنتينوفيتش بيلوس وميخائيل فاسيليفيتش كليوكين.
ولم توضح وزارة الخزانة الأميركية الأسباب التي دفعتها إلى رفع العقوبات عن هؤلاء الأفراد، كما لم تكشف عن أي تعديلات أخرى على نظام العقوبات المفروض على روسيا.
ويأتي هذا التطور في وقت لا تزال فيه العلاقات بين الولايات المتحدة وروسيا تشهد توتراً بسبب الحرب الأوكرانية، مع استمرار النقاش داخل الأوساط السياسية الأميركية بشأن تشديد العقوبات الاقتصادية المفروضة على موسكو.
وفي مطلع يونيو، اتهمت روسيا الولايات المتحدة بمحاولة الابتعاد عن مسار المفاوضات الخاصة بالأزمة الأوكرانية عبر التلويح بفرض عقوبات إضافية، وذلك بالتزامن مع مناقشة مشروع قانون أميركي يهدف إلى توسيع الإجراءات العقابية ضد موسكو وزيادة الدعم العسكري والاقتصادي المقدم لأوكرانيا.
من جانبه، اعتبر أنطون كوبياكوف، مستشار الرئيس الروسي والسكرتير التنفيذي للجنة المنظمة لمنتدى سانت بطرسبرج الاقتصادي الدولي، أن التصريحات الأميركية بشأن تشديد العقوبات تعكس إدراكاً غربياً للتطورات الميدانية في الحرب، متهماً واشنطن بلعب دور رئيسي في تأجيج النزاع قبل أن تقدم نفسها لاحقاً كوسيط في جهود التسوية.
وأضاف المسؤول الروسي أن بلاده ترى أن الولايات المتحدة حققت مكاسب سياسية واقتصادية من استمرار الصراع، في حين تتحمل أوكرانيا الجزء الأكبر من تبعات الحرب



