
طاقة التكرير العالمية فقدت 3 ملايين برميل يومياً من عام 2020 إلى 2023
كشفت أزمة إمدادات النفط الحالية، بسبب حرب إيران وإغلاق مضيق هرمز، عن نقص في الاستثمار بقطاع التكرير رغم استمرار قوة الطلب، بحسب تصريحات لنائب رئيس أرامكو السعودية لتقارير الطاقة والاقتصاد مصعب الملا، نقلتها “رويترز” اليوم.
تتجه الاستثمارات العالمية في مشاريع النفط إلى التراجع للعام الثالث على التوالي، في ظلّ إعادة ترتيب للأولويات لصالح مسارات تجارية جديدة ومصادر طاقة بديلة بعد صدمة الإمدادات الناتجة عن الصراع في الشرق الأوسط، ورغم ارتفاع أسعار النفط، يُتوقع أن ينخفض الإنفاق على المشاريع النفطية إلى أقل من 500 مليار دولار خلال 2026، وفق تقرير “الاستثمار العالمي في الطاقة” السنوي الصادر عن وكالة الطاقة الدولية بنهاية مايو الماضي.
تراجع طاقة التكرير عالمياً
أشار الملا، خلال مؤتمر النفط والغاز في الشرق الأوسط في لندن، إلى أن طاقة التكرير العالمية تراجعت بنحو 3 ملايين برميل يومياً بين عامي 2020 و2023.
تعيش أسواق النفط حالة اضطراب منذ أن أدت الحرب الأميركية الإسرائيلية ضد إيران إلى إغلاق مضيق هرمز، الذي كان يمر عبره نحو خُمس شحنات النفط الخام المنقولة بحراً في العالم. وأشعلت الأزمة قفزات حادة في الأسعار ونقصاً بالإمدادات في عدة مناطق حول العالم، ما دفع الشركات والحكومات إلى إعادة تقييم استراتيجياتها الاستثمارية في قطاع الطاقة.
صدمة الطاقة التي تعيشها الأسواق نتيجة حرب إيران أدت إلى نقص فعلي في إمدادات النفط يصل إلى ما بين 12 و15 مليون برميل يومياً، حسبما كشف رئيس قسم الطاقة في “إس آند بي غلوبال” ديف إرنسبيرجر في مقابلة مع “الشرق” في وقت سابق.
المصافي قد تخفف من آثار أزمة النفط
أضاف نائب رئيس الشركة السعودية: “ندرك الآن أنه لو كانت لدينا تلك المصافي، لكان بإمكاننا بالتأكيد التخفيف من آثار الأزمة الراهنة”.
يقدّر “مورغان ستانلي” (Morgan Stanley) أن مخزونات النفط العالمية انخفضت بنحو 4.8 مليون برميل يومياً بين 1 مارس و25 أبريل، متجاوزة بكثير الرقم القياسي المسجل للسحب الفصلي في البيانات التي جمعتها وكالة الطاقة الدولية. ويمثل النفط الخام نحو 60% من الانخفاض، فيما تمثل أنواع الوقود المكرر النسبة الباقية



