الإقليم والمحيط الدولي

هاريس تدرس العودة إلى السباق الرئاسي في 2028 وسط تباين داخل الحزب الديمقراطي

تدرس نائبة الرئيس الأميركي السابقة Kamala Harris إمكانية خوض انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة عام 2028، في وقت تشهد فيه الأوساط الديمقراطية نقاشاً متزايداً بشأن هوية المرشح القادر على قيادة الحزب في المرحلة المقبلة.

تدرس نائبة الرئيس الأميركي السابقة Kamala Harris إمكانية خوض انتخابات الرئاسة الأميركية المقررة عام 2028، في وقت تشهد فيه الأوساط الديمقراطية نقاشاً متزايداً بشأن هوية المرشح القادر على قيادة الحزب في المرحلة المقبلة.

وبحسب مصادر مقربة من هاريس، فإنها لم تحسم قرارها النهائي بعد، لكنها تواصل تقييم مختلف الخيارات السياسية المتاحة أمامها، سواء من خلال الترشح للرئاسة أو عبر إطلاق منصة أو مؤسسة تدعم رؤيتها السياسية للمستقبل.

وترى شخصيات داعمة لهاريس أن امتلاكها خبرة تنفيذية واسعة وشهرة وطنية كبيرة قد يمنحها أفضلية في أي سباق انتخابي مقبل، خاصة بعد خروجها من قيود العمل كنائبة للرئيس، ما يتيح لها طرح برنامجها السياسي بصورة أكثر استقلالية.

تركيز على الانتخابات النصفية

وفي الوقت الراهن، تركز هاريس جهودها على دعم المرشحين الديمقراطيين في انتخابات التجديد النصفي، من خلال المشاركة في حملات جمع التبرعات ومساندة الأحزاب المحلية، إلى جانب انتقادها للمشاريع الجمهورية المتعلقة بإعادة رسم الدوائر الانتخابية في عدد من الولايات.

ومن المنتظر أن تلقي هاريس خطاباً سياسياً مهماً خلال فعالية للحزب الديمقراطي في ولاية Louisiana خلال الأشهر المقبلة، حيث يُتوقع أن تستعرض رؤيتها لمستقبل الحزب وآليات مواجهة التحديات الانتخابية والقضائية التي يواجهها الديمقراطيون.

نيوسوم يبرز كمنافس محتمل

في المقابل، يبرز اسم Gavin Newsom كأحد أبرز المرشحين المحتملين لخوض السباق الرئاسي عن الحزب الديمقراطي، حيث يرى عدد من المراقبين أنه قد يستقطب جزءاً من القاعدة الداعمة لهاريس داخل ولاية كاليفورنيا وخارجها.

ويعتقد بعض القيادات السياسية المخضرمة أن نيوسوم يدخل السباق المحتمل من موقع قوي، مستفيداً من سجله السياسي الحالي كحاكم لكاليفورنيا، في حين كان بإمكان هاريس تعزيز موقعها لو اختارت الترشح لمنصب حاكم الولاية خلال الانتخابات المقبلة.

تردد بين المانحين والداعمين

ورغم الحضور السياسي البارز لهاريس، فإن عدداً من كبار المتبرعين الديمقراطيين أبدوا تحفظات بشأن دعم حملة رئاسية جديدة لها، معتبرين أن الحزب قد يكون بحاجة إلى وجوه جديدة وخطاب سياسي مختلف يتماشى مع المتغيرات التي شهدتها الساحة الأميركية خلال السنوات الأخيرة.

ويعزو بعض المراقبين هذا التردد إلى التكلفة المالية الضخمة التي صاحبت حملتها الرئاسية السابقة، إضافة إلى رغبة شريحة من الناخبين والمتبرعين في رؤية قيادات جديدة تتبنى رؤى أكثر تجديداً للمستقبل.

في المقابل، يرى مؤيدون لهاريس أنها لا تزال تمتلك قاعدة شعبية واسعة بين الناخبين الديمقراطيين، خاصة على مستوى التبرعات الصغيرة، وهو ما قد يشكل نقطة قوة مهمة إذا قررت خوض السباق الرئاسي رسمياً.

إرث بايدن يفرض حضوره

وتبقى العلاقة السياسية بين هاريس والرئيس الأميركي السابق Joe Biden أحد الملفات التي قد تلاحق أي حملة انتخابية مستقبلية لها، في ظل استمرار الجدل داخل الحزب الديمقراطي حول المرحلة الأخيرة من إدارة بايدن والقرارات التي سبقت انسحابه من السباق الرئاسي.

ويرى محللون أن أي قرار تتخذه هاريس بشأن انتخابات 2028 سيخضع لتقييم دقيق من قبل الناخبين والمتبرعين على حد سواء، خصوصاً في ظل تنامي المطالب داخل الحزب بطرح قيادات جديدة قادرة على استعادة الزخم الانتخابي ومواجهة الجمهوريين في الاستحقاقات المقبلة.

وبينما لم تعلن هاريس موقفها النهائي بعد، فإن المؤشرات الحالية تؤكد أن اسمها سيظل حاضراً بقوة في النقاشات المبكرة حول مستقبل الحزب الديمقراطي والسباق نحو البيت الأبيض

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى