
تواصل سمو الأميرة سارة بنت بندر بن عبدالعزيز جهودها الفاعلة لتعزيز الحضور الدولي لقطاع التمور السعودي، من خلال العمل على توسيع فرص التعاون الاقتصادي والاستثماري وفتح أسواق جديدة أمام المنتجات الوطنية. ويعكس لقاؤها مع وزيرة الزراعة الروسية أوكسانا لوت، على هامش منتدى سانت بطرسبورغ الاقتصادي الدولي 2026، المكانة المتنامية التي تحتلها المملكة في دعم وتطوير صناعة التمور على المستوى العالمي.
وتسهم هذه التحركات في إبراز الجودة العالية التي تتمتع بها التمور السعودية، وتعزيز قدرتها التنافسية في الأسواق الدولية، إلى جانب بناء شراكات استراتيجية تدعم نمو القطاع الزراعي وتوفر فرصاً أكبر للمزارعين والمنتجين. كما تجسد هذه الجهود رؤية المملكة الرامية إلى ترسيخ مكانة التمور كأحد أبرز المنتجات الوطنية التي تعكس الهوية الزراعية السعودية وتحملها إلى مختلف أنحاء العالم



