آخر الأخبار

الرئيس اللبناني: لا لقاء مع نتنياهو قبل التوصل إلى اتفاق نهائي.. وعلاقتنا مع إيران يجب أن تقوم على احترام السيادة

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن أي لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبقى مستبعداً في المرحلة الحالية، مشدداً على أن الأولوية تتمثل في التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصراع بين لبنان وإسرائيل ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار

أكد الرئيس اللبناني جوزاف عون أن أي لقاء محتمل مع رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو يبقى مستبعداً في المرحلة الحالية، مشدداً على أن الأولوية تتمثل في التوصل إلى اتفاق ينهي حالة الصراع بين لبنان وإسرائيل ويؤسس لمرحلة جديدة من الاستقرار.

وأوضح عون أن لبنان منخرط في مباحثات تهدف إلى إرساء تفاهمات أمنية وسياسية مع الجانب الإسرائيلي، من بينها اتفاق لعدم الاعتداء، معتبراً أن الهدف الأساسي هو إنهاء عقود من التوتر والعداء عبر المسار الدبلوماسي والحوار.

وأشار إلى أن بلاده لا ترى بديلاً عن التفاوض لتحقيق الأمن والاستقرار، مؤكداً أن استمرار المواجهات العسكرية لا يخدم مصالح أي طرف، بل يزيد من تعقيد الأوضاع في المنطقة.

وفي حديثه عن الجهود الدولية، أعرب الرئيس اللبناني عن أمله في أن تسهم التحركات التي يقودها الرئيس الأميركي دونالد ترمب في تهدئة الأوضاع الإقليمية، معتبراً أن نجاح أي تفاهمات بين واشنطن وطهران ستكون له انعكاسات إيجابية على استقرار الشرق الأوسط.

وكشف عون أن الحكومة اللبنانية تدرس عدداً من المبادرات الهادفة إلى تعزيز الاستقرار في الجنوب، من بينها تسليم بعض المناطق للجيش اللبناني بعد انسحاب القوات الإسرائيلية منها، والعمل على إعادة إعمارها وتهيئة الظروف لعودة الحياة الطبيعية إليها.

وفي رسالة وجهها إلى الشعب الإسرائيلي، دعا عون إلى إعطاء فرصة للحلول السياسية وإنهاء دوامة الحروب الممتدة منذ سنوات طويلة، مؤكداً أن الحوار يبقى الطريق الأكثر فاعلية لتحقيق الأمن المشترك.

كما شدد على التزامه بالعمل من أجل توفير بيئة آمنة ومستقرة للبنانيين، ومواصلة جهود الإصلاح ومكافحة الفساد وتعزيز مؤسسات الدولة.

وفي ما يتعلق بملف سلاح “حزب الله”، أكد الرئيس اللبناني أن معالجة القضية يجب أن تتم ضمن إطار وطني شامل يعزز دور الدولة ومؤسساتها الأمنية، بعيداً عن أي صدام داخلي، مشيراً إلى أن الحل المستدام يكمن في إزالة أسباب التوتر وترسيخ سلطة الدولة على كامل أراضيها.

أما بشأن العلاقات مع إيران، فأوضح عون أن لبنان يرحب بعلاقات إيجابية ومتوازنة مع طهران تقوم على الاحترام المتبادل وعدم التدخل في الشؤون الداخلية، مؤكداً أن القرار اللبناني يجب أن يبقى مستقلاً ومنسجماً مع مصالح الدولة اللبنانية وشعبها.

وأضاف أن لبنان دفع أثماناً باهظة نتيجة الصراعات الإقليمية خلال العقود الماضية، الأمر الذي يستوجب تحييد البلاد عن التجاذبات الخارجية وتركيز الجهود على تحقيق الاستقرار والتنمية وحماية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى