آخر الأخبار

واشنطن تقترب من إتمام صفقة محركات مقاتلات مع تركيا رغم اعتراضات داخل الكونجرس

تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمضي قدماً في صفقة محركات الطائرات إلى تركيا، في خطوة قد تمثل تحولاً مهماً في مسار العلاقات الدفاعية بين البلدين، رغم استمرار اعتراضات داخل الكونجرس الأميركي على إتمام الاتفاق

تستعد إدارة الرئيس الأميركي دونالد ترمب للمضي قدماً في صفقة محركات الطائرات إلى تركيا، في خطوة قد تمثل تحولاً مهماً في مسار العلاقات الدفاعية بين البلدين، رغم استمرار اعتراضات داخل الكونجرس الأميركي على إتمام الاتفاق.

وبحسب مصادر مطلعة، تشمل الصفقة بيع عشرات المحركات النفاثة التي تنتجها شركة “جنرال إلكتريك”، لتستخدم في تشغيل المقاتلة التركية المحلية “قآن (KAAN)”، أول طائرة مقاتلة تطورها تركيا ضمن برنامجها الوطني الهادف إلى تعزيز الصناعات الدفاعية وتحقيق الاكتفاء الذاتي. وتُقدر قيمة الصفقة بأكثر من 700 مليون دولار.

وتأتي هذه الخطوة قبل انعقاد قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) التي تستضيفها تركيا مطلع يوليو، في وقت تسعى فيه واشنطن وأنقرة إلى تعزيز التعاون الدفاعي وتجاوز الخلافات التي أثرت على علاقاتهما خلال السنوات الماضية.

وفي تصريح أدلى به مساء الأربعاء، ألمح الرئيس الأميركي دونالد ترمب إلى إمكانية اتخاذ خطوات من شأنها تلبية بعض المطالب التركية، وذلك رداً على سؤال بشأن احتمال إعادة إدراج أنقرة في برنامج مقاتلات “إف-35” وتزويدها بالمحركات اللازمة لمشروعها الوطني.

ورغم التحسن الملحوظ في العلاقات بين ترمب والرئيس التركي رجب طيب أردوغان، لا تزال بعض الملفات العالقة تلقي بظلالها على التعاون العسكري، وفي مقدمتها استبعاد تركيا سابقاً من برنامج “إف-35” بعد شرائها منظومة الدفاع الجوي الروسية “إس-400”، وهو القرار الذي ترتب عليه فرض عقوبات أميركية على أنقرة.

وفي المقابل، أبدى عدد من أعضاء الكونجرس، بينهم النائب جريجوري ميكس، اعتراضات خلال مرحلة المراجعة غير الرسمية للصفقة، إلا أن مصادر مطلعة ترجح أن تمضي الإدارة الأميركية في استكمال الإجراءات، على أن تُحال الصفقة رسمياً إلى الكونجرس خلال الأيام المقبلة.

ويُنظر إلى هذه الخطوة على أنها محاولة لتعزيز الشراكة الاستراتيجية مع تركيا، خاصة مع استعداد أنقرة لاستضافة قمة حلف الناتو يومي 7 و8 يوليو، والتي ستناقش ملفات الأمن الجماعي، وزيادة الإنفاق الدفاعي، وتنسيق الجهود لضمان أمن الملاحة الدولية، وفي مقدمتها الحفاظ على انسيابية حركة السفن عبر مضيق هرمز.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى