مقالات الرأي

عائد من الموت

بقلم : د. ولاء أيمن الشاوي

لا صوت يعلو فوق صوت الحرية؛ فعندما تعود من الموت ستدرك جيداً أن الحياة هي جنة الله في الأرض. وحين تفقد حريتك -أو جزءاً منها- تأكد أنك فقدت نفسك، وشغفك، وروحك، وعافيتك. لكن الله دائماً يدبّر الأمر، وستكون عودتك هذه المرة استثنائية وغير مسبوقة.

ستطرق أبواب الحياة بقوة لتعيشها كما تريد، دون أدنى تفكير في ما مضى؛ ليس المقصود نسيان الماضي، فدروسه يجب أن تُستوعب، ولكن ما دام القلب نابضاً، يمكن للروح أن تعود لتشكل حاضرك ومستقبلك. فلا داعي للانهزامية، فأنت قادر على مرافقة روحك إلى حيث تطمح. إن العائد من الموت متمسك بالحياة، حالمٌ طموح لا يعرف اليأس، قد عرف طباع الناس وخبر الخير والشر، ومع ذلك ظلّ على فطرته، لم تؤثر فيه نرجسية الآخرين أو ظلمهم رغم محبسه الأليم. لقد أراد الحياة رغم كل شيء، فحاربت الحياة لأجله، وأعادته إليها بقوة ليستعيد أمجاده على أرضها

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى