
في زمن تتكاثر فيه المعلومات وتتدفق كالسيل وتتسارع الشاشات وتتسابق فيما بينها من أجل خطف أنظارنا يتراود سؤال مطروح في أروقة الصحافة وهوا كيفية جعل القارئ يكمل القراءة دون أن يتوقف حتى الكلمة الأخيرة
#الجواب
بأن كل كلمة تكتب ليست مجرد حروف بل هي ممر لقصة مبتكرة نستطيع من خلالها لفت أنتباه الجمهور وأسر مخيلته والقارىء لا يبحث عن الخبر المجرد بل يبحث عن العمل المبتكر وأكثر ما يلفت انتباه القارئ ويجذبه هوا القصص التي تتناول جوانب من مشاعره وأحاسيسه وهذا ما يجعل النص أكثر جاذبية وقريب من القلب
والكاتب الناجح يجعل من كلماته التي يكتبها كأدوات الرسم يلون بها حكايته ليراها القارئ بعقله قبل عينه ووراء كل مقالة صحفيةأو رواية هنالك قصة تجعل القارئ يشعر بأنه أحد أجزاء الحدث وليس مشاهد مراقب
#خلاصة #القول
لن يتذكر الجمهور العناوين الفارغة بل سيتذكر الكلمة المميزة التي طالما لامست عقولهم وحركت مشاعرهم كونهم مدركين بأنه وراء كل كلمة عظيمة حكاية مبتكرة تستحق ان تروى وتكتب
✍️أحمد فرحان عبدالحميد



