
أعلن الجيش الإسرائيلي، الأحد، رصد إطلاق دفعة من الصواريخ من الأراضي الإيرانية نحو إسرائيل، مؤكداً أن أنظمة الدفاع الجوي باشرت التعامل معها ومحاولة اعتراضها. وفي المقابل، تحدثت وسائل إعلام إيرانية عن بدء هجوم صاروخي جديد استهدف مواقع داخل إسرائيل.
وأوضح الجيش الإسرائيلي في بيان أن صفارات الإنذار دوت في عدة مناطق بعد اكتشاف الصواريخ، مشيراً إلى أن القوات الجوية تواصل عمليات الاعتراض إلى جانب تنفيذ ضربات تستهدف مصادر التهديد عند الضرورة.
كما لفت إلى أن منظومة الدفاعات الجوية لا توفر حماية كاملة بنسبة مئة بالمئة، داعياً المواطنين إلى الالتزام بإرشادات الجبهة الداخلية والبقاء في المناطق الآمنة.
وفي سياق متصل، صعّد مسؤولون إيرانيون من لهجتهم عقب الضربات الإسرائيلية التي استهدفت الضاحية الجنوبية لبيروت. وقال رئيس البرلمان الإيراني محمد باقر قاليباف إن الإجراءات المتخذة ضد إيران، إلى جانب الدعم الأميركي لإسرائيل، تجعل المصالح والقواعد الأميركية والإسرائيلية في المنطقة أهدافاً مشروعة من وجهة نظر طهران.
وأضاف قاليباف، عبر منشور على منصة “إكس”، أن ما وصفه بانتهاك التفاهمات المتعلقة بلبنان وفرض القيود على إيران يؤكد، بحسب تعبيره، أن واشنطن وتل أبيب لا تعتمدان نهج الحوار، بل تفضلان سياسة القوة.
من جانبه، أكد المتحدث باسم لجنة الأمن القومي في البرلمان الإيراني إبراهيم رضائي أن بلاده تستعد للرد على الهجمات الإسرائيلية التي طالت الضاحية الجنوبية لبيروت، متوعداً برد وصفه بـ”الحاسم والمؤلم”، ومشيراً إلى أن الساعات المقبلة قد تشهد تطورات ميدانية



