
بدأت بريطانيا استخدام شبكة الأقمار الاصطناعية العسكرية “ستارشيلد”، التابعة لشركة “سبيس إكس“، وفقاً لشخصين مطلعين على الأمر، ما يجعلها من أوائل الدول خارج الولايات المتحدة التي تعتمد النسخة الحكومية من خدمة “ستارلينك” التي يملكها إيلون ماسك.
وصُممت شبكة “ستارشيلد”، التي طُورت لصالح الحكومة الأميركية، للمهام العسكرية والاستخباراتية مع مزايا أمنية معززة، بينما تستهدف خدمة الإنترنت واسعة النطاق “ستارلينك” الاستخدامات الاستهلاكية والتجارية.
وقال المصدران، إن وزارة الدفاع البريطانية بدأت تحويل حركة الاتصالات العسكرية التشغيلية إلى خدمة “ستارشيلد” الأعلى تكلفة مع بداية العام الجاري تقريباً
وفي بيان لـ”رويترز”، لم تعلق الوزارة على استخدام “ستارشيلد”، لكنها قالت إن الأفراد لا يزالون يستخدمون “ستارلينك” لأغراض غير تشغيلية، مثل التواصل مع العائلات أثناء الانتشار العسكري، وإن الخدمة “لا تُستخدم في العمليات العسكرية”.
وأضافت أن الوزارة تعتمد على مجموعة متنوعة من الموردين لقواتها المسلحة. ولم تستجب “سبيس إكس” لطلب التعليق.
وسعى إيلون ماسك إلى رسم خط فاصل أوضح بين “ستارشيلد” و”ستارلينك”، شبكة الإنترنت الضخمة التابعة لـ”سبيس إكس” في المدار الأرضي المنخفض، والتي تُعد المصدر الرئيسي لإيرادات الشركة.



