الشرق الأوسط

اتفاق أميركي إيراني يقترب من الحسم.. وترمب يعلن انتهاء الحرب وسط ترقب للتوقيع النهائي

تتجه الأنظار إلى جنيف مع اقتراب استكمال الإجراءات النهائية لتوقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تهدف إلى إنهاء التوترات والصراع القائم بين الطرفين، في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحرب مع إيران قد انتهت فعلياً.

تتجه الأنظار إلى جنيف مع اقتراب استكمال الإجراءات النهائية لتوقيع مذكرة تفاهم بين الولايات المتحدة وإيران، تهدف إلى إنهاء التوترات والصراع القائم بين الطرفين، في وقت أعلن فيه الرئيس الأميركي دونالد ترمب أن الحرب مع إيران قد انتهت فعلياً.

وخلال اتصال هاتفي أجراه مع تجمع انتخابي لدعم مرشح الحزب الجمهوري لمنصب حاكم ولاية جورجيا، أكد ترمب أن إدارته حققت هدفها الأساسي المتمثل في منع إيران من امتلاك سلاح نووي، معتبراً أن هذا الإنجاز يمثل جوهر التفاهم الذي تم التوصل إليه بين الجانبين.

وتأتي هذه التصريحات بعد مؤشرات متزايدة على إحراز تقدم كبير في الاتصالات السياسية والدبلوماسية، حيث تحدث ترمب في وقت سابق عن اتفاق وصفه بـ”القوي للغاية”، دون الكشف عن تفاصيله الكاملة.

وبحسب معلومات متداولة من مصادر دبلوماسية ومسؤولين أميركيين، فإن مذكرة التفاهم المرتقبة تتضمن إعادة فتح مضيق هرمز أمام الملاحة الدولية بصورة فورية ومن دون رسوم إضافية، إلى جانب رفع تدريجي للعقوبات المفروضة على إيران وفق آلية مرتبطة بمستوى تنفيذ الالتزامات المتفق عليها.

كما تنص الوثيقة على تمديد وقف إطلاق النار لمدة ستين يوماً، بما يشمل الملفات الإقليمية المرتبطة بالنزاع، مع إطلاق جولة مفاوضات جديدة تتناول البرنامج النووي الإيراني والقضايا الفنية المرتبطة به.

وتشير التسريبات إلى أن الاتفاق يضع إطاراً عاماً لمعالجة ملف اليورانيوم المخصب، على أن تُستكمل التفاصيل التقنية ضمن اتفاق لاحق أكثر شمولاً، فيما يرتبط رفع العقوبات الاقتصادية بشكل مباشر بمدى الالتزام ببنود التفاهم.

ورغم الحديث عن توافق واسع حول النص النهائي، فإن الموقف الإيراني لا يزال ينتظر المصادقة الرسمية من المؤسسات العليا في البلاد، إذ أكدت طهران أنها لم تتخذ قرارها النهائي حتى الآن بشأن اعتماد الوثيقة.

في المقابل، أبدت الأطراف المشاركة في جهود الوساطة تفاؤلاً بإمكانية الوصول إلى اتفاق نهائي خلال الأيام المقبلة، خاصة بعد سلسلة من الاتصالات المكثفة التي جرت بين مسؤولين أميركيين وإيرانيين عبر وسطاء إقليميين.

وتشير المعطيات إلى أن التحضيرات اللوجستية والدبلوماسية الخاصة بمراسم التوقيع بدأت بالفعل، وسط توقعات بأن تستضيف مدينة جنيف الحدث المرتقب إذا تم استكمال الموافقات النهائية من جميع الأطراف المعنية.

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى