
طالبت لجنة حماية الصحفيين، بالتعاون مع عدد من المنظمات الدولية المعنية بحرية الصحافة وحرية التعبير، السلطات الفيتنامية بالإفراج الفوري عن الصحفية والكاتبة فام دوان ترانغ، تزامناً مع احتفالها بعيد ميلادها الثامن والأربعين داخل السجن.
وأكدت المنظمات في بيان مشترك أن استمرار احتجاز ترانغ يثير مخاوف متزايدة بشأن واقع حرية الإعلام والتعبير في فيتنام، مشيرة إلى أنها تقضي حكماً بالسجن لمدة تسع سنوات بموجب مادة قانونية تُستخدم لملاحقة من يُتهمون بنشر أو تداول معلومات تعتبرها السلطات مناهضة للدولة.
وتُعد ترانغ من أبرز الأصوات الصحفية المستقلة في البلاد، كما سبق أن حازت على جوائز دولية تقديراً لجهودها في الدفاع عن حرية الصحافة وحقوق الإنسان.
وأشار البيان إلى أن الصحفية الفيتنامية تعاني من عدد من المشكلات الصحية، من بينها التهابات مزمنة ومضاعفات طبية أخرى، ما يزيد من القلق بشأن أوضاعها داخل السجن وظروف احتجازها.
واعتبرت المنظمات الموقعة أن قضية ترانغ تمثل نموذجاً للقيود المفروضة على حرية التعبير في فيتنام، داعية المجتمع الدولي إلى مواصلة الضغط من أجل حماية الصحفيين والناشطين وضمان حقهم في ممارسة عملهم والتعبير عن آرائهم دون ملاحقة أو عقوبات.
وشارك في التوقيع على البيان عدد من المؤسسات الدولية المعروفة بالدفاع عن الحريات الإعلامية وحقوق الإنسان، من بينها منظمة مراسلون بلا حدود، ومنظمة القلم الدولية، ومنظمة القلم السويدية، إلى جانب جهات حقوقية



