آخر الأخبار

ناقلات تغيّر مسارها في مضيق هرمز وسط استمرار الخلاف حول آلية العبور

شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تطورات جديدة، بعدما عادت ثماني سفن على الأقل أدراجها أثناء محاولتها مغادرة الخليج العربي عبر المسار المحاذي للساحل العُماني، في وقت اختارت فيه سفن أخرى تغيير مسارها والعبور عبر الممر الذي تحدده إيران

شهدت حركة الملاحة في مضيق هرمز تطورات جديدة، بعدما عادت ثماني سفن على الأقل أدراجها أثناء محاولتها مغادرة الخليج العربي عبر المسار المحاذي للساحل العُماني، في وقت اختارت فيه سفن أخرى تغيير مسارها والعبور عبر الممر الذي تحدده إيران.

وأظهرت بيانات تتبع حركة السفن أن عدداً من ناقلات النفط وسفن البضائع اقترب من مدخل المضيق قبل أن يغيّر وجهته بشكل مفاجئ، فيما واصلت بعض السفن رحلتها عبر المسار الشمالي الذي تصر طهران على استخدامه لعبور السفن التجارية.

ولم تُعرف الأسباب المباشرة لعودة السفن، إلا أن إيران تواصل التأكيد على ضرورة استخدام الممر الذي تحدده سلطاتها، مشددة على أن العبور عبر المضيق يجب أن يتم وفق الترتيبات التي تعتمدها.

وخلال الأشهر الماضية، أفادت سفن تجارية بتلقيها تحذيرات لاسلكية من القوات الإيرانية تطالبها بالحصول على إذن مسبق قبل عبور المضيق، فيما تعرضت بعض السفن التي واصلت رحلتها دون الالتزام بهذه التعليمات لحوادث أمنية، الأمر الذي زاد من حذر شركات الشحن العالمية.

ورغم تحسن حركة الملاحة مقارنة بفترة التصعيد العسكري الأخيرة، فإن معدلات العبور لا تزال أقل من مستوياتها الطبيعية قبل الأزمة، إذ تشير البيانات إلى عبور نحو 34 سفينة يومياً في المتوسط منذ بداية الأسبوع.

كما أظهرت بيانات مركز المعلومات البحرية المشترك عبور 65 سفينة بمحاذاة الساحل العُماني خلال يومي 30 يونيو و1 يوليو، حصلت 59 منها على دعم أميركي لتأمين مرورها.

ويأتي ذلك رغم الاتفاق المبدئي الذي أُعلن في منتصف يونيو لإعادة فتح مضيق هرمز، حيث لا تزال طهران تؤكد حقها في تنظيم حركة الملاحة داخل الممر، بينما تواصل الولايات المتحدة دعم عبور السفن عبر المسار المحاذي للمياه العُمانية، في ظل استمرار التباين بين الجانبين بشأن إدارة أحد أهم الممرات البحرية لنقل النفط والتجارة العالمية

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى