مقالات الرأي

صراع الثروات وطيش السياسة.

في غرف صنع القرارات الدولية تُرسم سياسة الهيمنة من خلال إحداث صراعات تُبنى على مبدأ طائفي وعرقي، عبر إيجاد مجموعات تتبنى الفكر المؤدي لهذه السياسة، والهدف منها هو السيطرة على القرار السياسي العالمي، وتبني فكرة الدول الضامنة والحامية، وهي في الأساس من يصيغ سياسة الاقتتال وإحداث الاهتزازات السياسية والعسكرية من أجل إيجاد ذريعة للتدخل في شؤون الدول

في غرف صنع القرارات الدولية تُرسم سياسة الهيمنة من خلال إحداث صراعات تُبنى على مبدأ طائفي وعرقي،
عبر إيجاد مجموعات تتبنى الفكر المؤدي لهذه السياسة، والهدف منها هو السيطرة على القرار السياسي العالمي، وتبني فكرة الدول الضامنة والحامية، وهي في الأساس من يصيغ سياسة الاقتتال وإحداث الاهتزازات السياسية والعسكرية من أجل إيجاد ذريعة للتدخل في شؤون الدول.
بات العالم اليوم يُحكم بسياسة العربدة وانتهاك سيادة الدول، وبعيداً كل البعد عن بناء شراكة حقيقية تليق بالقانون الدولي، فالأمم المتحدة باتت اليوم عبارة عن منصة فقط للتعبير عن الاستياء والسخط، ولا تستطيع أبداً التأثير على بعض الدول التي تتبنى قراراً وفكراً أوحد يقود العالم إلى صراعات ونزاعات تكون الشعوب وقودها.
والعالم اليوم يمر بمطبات وصراعات، والأكثر تضرراً من هذا الفكر والسياسة اللاأخلاقية هي دول الشرق الأوسط، من أجل نهب خيرات المنطقة تحت ذريعة الحماية، ونلاحظ هذه السياسة من خلال إيجاد ميليشيات تلبي طموحات الدول التي تتبنى سياسة العربدة والهيمنة. ونحن اليوم أمام “سايكس بيكو” جديد يقود في المحصلة إلى تقسيم دول ذات سيادة تعارض سياسة الهيمنة والإقصاء.
ولم يعد هناك خيار أمام دول الشرق الأوسط إلا أن يتبنوا فكرة سياسية موحدة، وتشكيل تحالف قوي من أجل إلغاء فكرة أن دول الشرق الأوسط ضعيفة ومهزوزة، وإثبات أنها قادرة على قلب المعادلة وإحداث تغيير كبير في السياسة الدولية، والانتهاء من حالة التبعية وفرض واقع يغير نظرية العالم.. فلا سيادة من دون سياسة قوية.. ولا سلطة بدون قرار صائب…
بقلم.. زياد الأحمد

محلل سياسي وعضو الاتحاد الدولي للإعلاميين والصحفيين UMJI – لوكسمبورغ

مقالات ذات صلة

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى